الشيخ أبو الفيض الناكوري
64
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
طوعه ، ومدلول مصدره الصدّ . كَذلِكَ كصدّ هؤلاء يُؤْفَكُ الأمم الَّذِينَ كانُوا أوّلا بِآياتِ اللَّهِ سواطع دوالّه يَجْحَدُونَ ( 63 ) لعدم دركهم ، والحاصل صدّ كلّ راد لإعلام اللّه وسواطع دوالّه كما هم صدّوا . اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ لمصالحكم الْأَرْضَ قَراراً محلّا مهادا لحلولكم وركودكم وَالسَّماءَ بِناءً سامكا مدوّرا علاكم وَصَوَّرَكُمْ أعطاكم صورا ما أعطاها لواحد ممّا سواكم كما دلّ علاه فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ أكلها وسوّاها وَرَزَقَكُمْ صروعا مِنَ الطَّيِّباتِ ممّا أحلّ لكم ذلِكُمُ المسطور ؟ ؟ ؟ اللَّهُ رَبُّكُمْ آسركم ومصلحكم فَتَبارَكَ اللَّهُ علا علوّا كاملا رَبُّ الْعالَمِينَ ( 64 ) كلّ ما سواه . هُوَ اللّه الْحَيُّ ؟ ؟ ؟ لا عدم له لا إِلهَ صلح للطوع أصلا إِلَّا هُوَ اللّه وحده فَادْعُوهُ ألّهوه وطاوعوا أوامره مُخْلِصِينَ عمّا عداه إِلهَ للّه الدِّينَ الإسلام أو الطوع ، والحال كلامكم الْحَمْدُ كلّه لِلَّهِ المحمود للكلّ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 65 ) مالكهم ومصلحهم .